لسوف يرضى
الكونُ يشهدُ أنَّ العشقَّ أصداءُ
إن رافقَ القلبَ تاهتْ فيهِ أشياءُ
في كلِّ حبٍّ يلوذُ فيهِ عاشقهُ
يغفو على وجعٍ والوقتُ إمضاءُ
إلّا بحبِّ رسولِ اللهِ مكرمةً
إن خالطَ القلبَ فالأنداءُ إحياءُ
والنعتُ محمودُ والأسماءُ عاطرةٌ
والخُلقُ شمسٌ تضيءُ منهُ أنحاءُ
أسرى بهِ اللهُ إعجازاً وتكرمةً
فاقَ الوصوفَ بليلٍ فيهِ إغفاءُ
بهِ الرسالاتُ قد أرستْ مراكبَها
والمُرسلون بها مِن فورِهمْ جاءوا
أدّى سلاماً رسولٌ كان قدوتَهم
والصفُّ في القبَّةِ الخضراءِ علياءُ
الجذعُ أَنَّ بيومٍ كان فارقَهُ
والنبعُ كفٌّ جرى من ثغرهِ الماءُ
هذا رسولٌ وكلُّ الناسِ تتبعُـهُ
في يومِ حشرٍ من النيرانِ يستاءوا
هو الشفيعُ بإذن الله متَّبعٌ
لسوفَ يرضى ويومُ العرضِ إرضاءُ
فَعِشْ وروحُكَ في الأسحارِ عابدةً
والليلُ إن حلَّ فالإيمانُ أضواءُ
يارفقةَ اليأسِ والآمالُ في وجلٍ
أليسَ فيكِ بالغفرانِ إسلاءُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق