لكأنَّ العبيرَ شاقٌ عليكَ ...حيرةْ
تخفي الرغباتِ ..رغمَ صهيلِها
خصوماتٌ بين يراعِكَ ونفسِك...تهوَّرَ لحظة
مَنْ يلجمُ منْ..!
من محنةِ الحيرةِ يبتدأُ مشوار،
لهفةً منصاعةً ، تتضورُها الأنامل
ذُهلتْ..وتَسمَّرتْ ..لاستباقِ حياء
ومعين البلاغةِ يستدعيهِ اليراعُ ..كقاربِ نجاة
تعبرُهُ الأشواقُ الملتهبةُ مكسورةَ خاطر
مسلسلةً بين قضبانِ الحياء..جمالَ الدرِّ المكنون
للمحظورِ قيودٌ ..تعني اعتلالَ حضور
تستقبلُهُ الروحُ زخماً مضافاً... تظهرُهُ بياناً يُفعم
تماهي ما لهبَ بسرٍّ بفنَونِ تعبير
يتلمسُ النهارُ شَعراتِ الوليدِ المبتهج
تتجمعُ حولَهُ العيونُ...كما حدائقِ الكروم
تتحسسُ البسمةَ بأطرافِ الجُمل
والإثارةَ ما بين الفواصلِ..ارتباكَ شجون
للشجونِ في لجَّةِ الحبِّ.. عيون
وللعيونِ جفونٌ.. يسري الخجلُ لعروقِها
فامضِ
فإنّي خَبرتُ العطرْ.. مِن أيِّ زهرْ
عبيرَكَ تستثنيهِ أحداقي
وحرفُكَ مرتجفُ الشفاهِ..ينفثُ شذاه
أعرفُهُ حين بحاري تموج.. وزفراتُها حرّى
بحاري مغلقةٌ بسدود
يفتحُها الشغفُ المغلفُ..بياناً محصنا
وإنَّ تَصدُّعَ حرفِكَ يثيرُ حسِّي
يحاصرُهُ شلالُ حرفي
يا مَنْ أراكَ فراشةً بجناحِ نورْ ، تدورُ في كونِ سرورْ
ترفرفُ على غصني ..وتقتلعُ جذورَ حزني..
تزرعُني قابَ قوسِ قزح...وتنبتُني فرح