الاثنين، 24 ديسمبر 2012

مقالات قصيرة

أبتِ الثوراتُ إلّا أن نعيشَ فيها

حتى أصبحنا نحتجُ على ظلمِ الذين نحبهم

ويصدون عنا، ولكنّا لا نريدُ لهذا الظالمِ أن يتخلى عن عرشه

فقد طابتْ عذاباتُ ظلمِهِ مثلما أشواق قربه

مقالات قصيرة

صارت السياسةُ اليوم مثلَ كرةِ القدم

اللاعبون عرب..والساحاتُ عربيةً

والمدربون أجانب

شعر..عش عزيزاً كما قالوا


عشْ عزيزاً كما قالوا
*************
ما للدموعِ، حين أرى
موجَ الحشود
في مراجلِ العينينِ، تغلي،
تكتوي منها الخدود
أيا مصرُ
روحٌ ترفرفُ في القلوُبِ،
أسدٌ مجرّبُ في الخطوبِ
يالهفةَ العصرِ الجديد،
محتوى الفكرِ الوليد
قد فاقَ صبرُكِ
في الجوى كلَّ الحدود
أَيا مصر
شعبي..لكَ اللهُ
منْ جوفِ قلبي
ألفُ.. آهٍ و آهِ
أوجعوكَ وأنت تحسرُ الدمعَاتِ
في عينِ الوطن
يضربوك
وأنتَ تسقيهِ الدما
وتصرخُ في السماءِ
تحيا مصرُ الوطن
لِمَ قد تجوع!
لِمَ أنتَ في سبلِ الفناءِ!
لِمَ الحرمانُ مِنَ السكن!
النيلُ زاخرُ بالحياة
والأرضُ أتعَبَها الوَسَنْ!
وكبارٌ أفسدُوا في الغذاءِ
وآخرونَ أفسدُوا في البناءِ
والصحبُ يَنعمُ في الثراءِ
وكرسي الصديقِ...أضحى مزوّرا
وشعبٌ على طرفِ اللحودِ
لم يطلبِ العيشَ الرفيعَ المستوى
أَيُقَادُ شعبٌ بغيرِ حيادِ
بجُرْحٍ ينزفُ في الفؤادِ
أهِ .. قد قلتَ، لبيكِ مصرَ،
أدميتَنا
واللوعُ يعصرنا عصرا
في حبِّهِ
حملُ الأسى واجبْ
في حبِّهِ
نَزْفُ الدِما صائبْ
وفيتَ كما الكريمُ وفى
قلبوا لكَ الأمورَ،
قد صارَ وجهُكَ في القفا
.............
وقفَ الإمامُ منَ الأَمَامْ
والتفتْ.. قالَ السلام
لمْ يبلغِ العدلُ التمام
مَنْ كانَ مِنْ صنفِ العوامِ
صلّى هناكَ
وأنا إمامُ مَنْ، لهُ كانَ حزبي..مَذْهَبَا
هكذا شعبي إذنْ!!
أَيُلامُ لو قالَ لا..!
أَيُلامُ لو صلّى
بثوبٍ تضجُّ بهِ الدما..!
أُسُسُ الكرامةِ أننا
نحيا بعزٍّ مثلما
تحيا الشعوبُ ..سواسيا
لا علينا أمنٌ يُمشِّطُ
في الشوارعِ..بلْ لنا
لا ،علينا، عصا تعلِّمُنا الدروس بلْ
تُعلِّمُ للعِدا
لا علينا ضربُ السياطِ
على الظهور
ضربُ السياط
لمستبيحٍ مجدنا
ومُسَفِّهٍ أحلامَنا ..
أو بالسياسةِ قد زنى
لا نريدُ الاذلالَ حدَّ السجودِ
ولا أيديِنا في رضابِ الحقِّ
قد تُكبَّلُ بالقيودِ
عشْ عزيزاً كما قالوا
أو مُتْ كريماً
خالدا
8/2/2011


الأحد، 23 ديسمبر 2012

رشفاتٌ من كأسٍ ساخن

لا أدري
لا أدري كيف أيامي قضيتْ
فمن أول يومٍ
وأنا ضائعٌ بين أجزاءِ القصيدهْ
مضيتُ في جلدِها ولحمِها..حتى ارتويت
وكتبتُ في الحبِّ أشعاراً عديدهْ
هي بوحي..هي خمرُ العشقِ
فوق شفتينِ عطشى
لأيامٍ سعيدهْ

السبت، 22 ديسمبر 2012

أحياناً نبتغي الكلمةَ التي تشفي الجرح

فلا نجدُ أحداً يقولها....

وحين نبتغي الصمتَ نجدُ العشراتِ

ممن يعمقوا فينا الجراح

مقالات قصيرة...بقلمي

كرسيُّ التعليم

يفرضُ عليكَ احترامَ الحياة

لأن العلمَ يدخلُ في كلِّ جزئيةٍ فيها


&&&&

الثقافة
لن تكتملَ دون التأدبِ بأدبِ الحوار


الخميس، 20 ديسمبر 2012

مقالات قصيرة...بقلمي

لا ندعو إلى متابعةِ أخطاءِ الغير

لأن لهم محاسن

ولكن حين يتعلقُ الأمرُ بتزكيتِهم

فلا بدَّ من النظرِ لحجمِ الأخطاء

مقالات قصيرة...بقلمي

أن يطلبَ البعضُ

فهذا أمرٌ مشروع

لكنَّ الغريبَ أن لا يتجنبوا الغرابةَ فيما يطلبون

الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

مقالات قصيرة..بقلمي

يسعدنا أن تكونَ الإنسانية في جوهر العدالة
لا مجرد وجهة نظر سياسية



****


إنَّ البعضَ مهما حاولنا تكبيرَ صورتِهم في الحياة

فهم مصرّون على البقاءِ في مركزِ مرآةٍ مقعرة




*******


كسيناهم ثياباً جميلةً...حتى يزدادوا أناقةً

لكنهم بكلِّ بساطة...غيرُ مهندمين

فازدادوا قبحاً

الاثنين، 17 ديسمبر 2012

مقالات

حين نصحو من حلمِ الاستبداد
......
ندعو حين ننام، ندعو حين نستيقظ، ليومٍ حامِ الوطيس،
نركضُ حفاةَ القدمين عسانا نلحقُ ركبَ المحلِّقين، نرتطمُ ببعضنا، يسقطُ بعضنا، وفي النهايةِ نذهبُ راجلين
نحنُ بارعونَ في التشكي ، والبكاءِ حيناً، وبعدها تسبقُنا
الضحكةُ على إثرِ فكاهةٍ من بعضِ (المُأركلين) الساخرين 
ونريدُ عندها أن نعتليَ صهوةَ المجد
ونحنُ نعيشُ في هاجسِ السقوطِ على صخرةِ الخوفِ المستبدِ
ليس عليكِ يا مصرُ الملامة
أطعمتِنا وأنتِ تبسمين
سقيتِنا ولا تكتفين
ونحن الذين غدونا بائسين
خائفين
وكلنا،على ، ومِن، وفي ذات الطين بعد حين
من منا تلومين نحن أم الظالمين
وحين أعْلَنَتِ الشجاعةُ عزمَها على نبشِ أوكارِ الخنوع
وهزيمةِ فوبيا المخبرِ السريِّ وملاريا الضعفِ المستوطنِ فينا
خرجنا نلتمسُ نسيمَ الحريه، فقد أهلكنا الربوُ الجاثمُ في
أزقةِ صدورِنا ، والرِبا في سنيِّ الاستهتارِ بكرامتنا
   فمن منا ستلومين نحن أم من يستهين بدمائنا
أم نحن اليوم سنغدو الظالمين، نضرب بعضنا في ردهات الإنتظارِ المضني كأننا خرجنا عابثون ،ونحن من نفس الصحن آكلون، ومن ذاتِ الشوكِ متألمون، وعلى ذات الترابِ محترقون،
ليتكِ لا تلومينا ، فإنتِ أكثر من شهد تهاوينا، ونحن
نتسربل من الأعلى ونتيممُ بالأسى حينا، وتغوص في
المستنقع أرجلنا حيناً، ونسدُّ رمقَنا بأوراقِ الخريف المتساقطةِ علينا،
ونتطايرُ كلّما تجتاحُنا ريحُ الحاجةِ وعصفُ المعشعشين، إلى غربةِ
الدارِ ، ونسابقُ زمنَ المبطلين وتجارَ الحقائبِ الضالين المُضلين.فإلى أين نهاية المتسابقين
ليتك لا تلومين ..فالعطشُ  مضنٍ للصائمين..ولهفة العطشان ستُطفأُ عندما تحين
 ساعةَ الإفطار
وعندها أجرُ الثائرين

الجمعة، 14 ديسمبر 2012

شعر منثور..هنا صوت العرب

هنا صوت العرب
هنا ظَلَمْ
هنا طغى..هنا هوى
والكراسي وانتحر

هنا اِنتهى
عهدُ المُسَدَدِ
والمُقَدَدِ
والمُهنَدِ
 في كلِّ كرٍّ، على الشعوبِ ، وفَرْ


هنا اِنتهى رسمُ الضرائبِ
ووقتُ التلاعبِ
والعهرْ
اِنتهى عصرُ الجواري
وقصصُ الحواري
والسعالي
ونبالي ولا تبالي

حين ابتُلينا..بالتعاسةِ
والكآبةِ والسهر

اِنتهى وأدُ البنينَ
وسياطُ المدمنينَ
على التعالي والسمر
واللابسين لَبُوسَ المتقين
وهم المعشعشونَ على القَذَرْ

هنا إنتهى

 عصرُ التفردِ
والتزمتِ
والتسلطِ
والقهرْ

اِنتهى عصرُ الطوارئِ
والمغانمِ
في سويسرا
اِنتهى عهدُ المهانةِ
والتجاهلِ
لفقيرٍ ماتَ حسره

اِنتهى ...في آخرِ لحظهْ
نعم في آخرِ لحظهْ
بات يندبُ فرعونُ حظَّه
حين صارَ
بينَ أنيابِ القدر

الخميس، 13 ديسمبر 2012

شعر منثور

لكأنَّ العبيرَ شاقٌ عليكَ ...حيرةْ
تخفي الرغباتِ ..رغمَ صهيلِها
خصوماتٌ بين يراعِكَ ونفسِك...تهوَّرَ لحظة
مَنْ يلجمُ منْ..!
من محنةِ الحيرةِ يبتدأُ مشوار،
لهفةً منصاعةً ، تتضورُها الأنامل
ذُهلتْ..وتَسمَّرتْ ..لاستباقِ حياء
ومعين البلاغةِ يستدعيهِ اليراعُ ..كقاربِ نجاة
تعبرُهُ الأشواقُ الملتهبةُ مكسورةَ خاطر
مسلسلةً بين قضبانِ الحياء..جمالَ الدرِّ المكنون
 للمحظورِ قيودٌ ..تعني اعتلالَ حضور
تستقبلُهُ الروحُ زخماً مضافاً... تظهرُهُ بياناً يُفعم
تماهي ما لهبَ بسرٍّ بفنَونِ تعبير
يتلمسُ النهارُ شَعراتِ الوليدِ المبتهج
تتجمعُ حولَهُ العيونُ...كما حدائقِ الكروم
تتحسسُ البسمةَ بأطرافِ الجُمل
والإثارةَ ما بين الفواصلِ..ارتباكَ شجون
للشجونِ في لجَّةِ الحبِّ.. عيون
وللعيونِ جفونٌ.. يسري الخجلُ لعروقِها
فامضِ
فإنّي خَبرتُ العطرْ.. مِن أيِّ زهرْ
عبيرَكَ تستثنيهِ أحداقي
وحرفُكَ مرتجفُ الشفاهِ..ينفثُ شذاه
أعرفُهُ حين بحاري تموج.. وزفراتُها حرّى
بحاري مغلقةٌ بسدود
يفتحُها الشغفُ المغلفُ..بياناً محصنا
وإنَّ تَصدُّعَ حرفِكَ يثيرُ حسِّي
يحاصرُهُ شلالُ حرفي
يا مَنْ أراكَ فراشةً بجناحِ نورْ ،  تدورُ في كونِ سرورْ
ترفرفُ على غصني ..وتقتلعُ جذورَ حزني..
تزرعُني قابَ قوسِ قزح...وتنبتُني فرح

الأحد، 9 ديسمبر 2012

رشفاتٌ من كأسٍ ساخن

كنتُ سأسألكِ
إن كان نشرُ عطرِكِ الفواحِ حصرياً في مدى إعجابي
 أم المطلوبَ الاعترافُ بك كأنثى مكتنزة الغرور...
 تعيشُ في غربِة الحبِّ وتبحثُ عن الأكثر أناقةً في العشق.
لا تغدقي علي بنداكِ
حتى تكفَّ سحبكِ عن عبورِ حدائقي

رسائل حبي

الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

رسائلُ حبي

لا تسدلي ستائرَ عينيك

لتسمعي في المساء

رسائلي

فعند الغروب

تحطُّ راحلاتُ الأشجانِ

عند سواحلي

*****

حين أعاني

من وجعي ومن ألمي

أنثرُ الأشعارَ

على رأسي إلى قدمي

ولولا سفنُ الأشواقِ فيها

لأحترقتْ في بحارِ دمي




*****

تاهتْ حروفي

وجفَّ الحبرُ في قلمي

ولمّا رأيتُ الشوقَ في عينيك

ذاب الجليدُ...ولهيبُ الشوقِ

أضحى في دمي

رسائل حبي

لم أجدْ في حسنكِ تعريف

فأنتِ امرأةٌ حارتْ في وصفِها

الأسماءُ والأفعالُ وكلُّ التصاريف
******


في قلبي آلافُ الكلمات الشجيَّةْ

فأين أمطارُ الحنانِ ..لكي تورِقَها نديَّةْ
******





حين أشمُّ عِطرَكَ من قريب

يكفيني.. قد زالَ مني شعورُ الغريب



******



ليتني هكذا منك قريب

ولكن كيف سأنجو من ضرامِ عينيك

موقفٌ حقاً...رهيب

رسائل حبي

أشتاقُ إلى دفءِ اليدين

وعذوبةِ نظرتين...

الأولى..ترصدني من بعيد

والثانية.. تضمُّني في يومِ عيد
 ******
سأرسمُ ألفَ حرفٍ

أفصّلُهُ عليك

لو رضيتَ أن أمسحَ بيدي...

حبيباتِ الندى

من وجنتيك


 *****
  خصلاتُ الشَعرِ تداعبُني

ووجهٌ يتلألأُ في السماء

يا قمراً تبقى تغازلني !

وتغارُ منكَ ومن لهفي النساء

رشفاتٌ من كأسٍ بارد

 أذكر
أني كنتُ بارعاً

في الرياضيات والإحصاء

فلماذا هذه الأخطاء

في عدِّ الأصدقاء

رشفاتٌ من كأسٍ بارد

إنك إذا لم تملأ حياتكَ بالإنجازات

فستراها بالنهاية..أقصرَ مما تظنّ

رشفاتٌ من كأسٍ بارد

إنَّ الدنيا أكبرُ مِن أن أُغيّرَها

وأصغرُ من أن أموتَ من أجلها

رشفاتٌ من كأسٍ ساخن..

في حياتنا

تجري الكثيرُ من الأمور المستنكرةْ

لكنَّ اكثرَها استنكاراً هو الاستسلام

لنتائجها




قصائدُ لم تكتمل

لهُ في فؤادي ما يليقُ بنشرهِ
ودادٌ وأشواقٌ تإنُّ لِثغرهِ
وراق ليَ الثغرُ الذي طابَ مبسمُهُ
أقاحٌ تلوحُ بهِ وأطيبُ عطرِه

قصائدُ لم تكتمل

خلّقتُ من سَلَفٍ عنيدِ
وولدتُ في بيتِ القصيدِ

حرٌّ ولم أؤسر بحرفٍ
وأسرتُهُ طيَ الوريدِ

قصائدُ لم تكتمل

تتلاطمُ الأشجانُ تغلي في دمي
فاضَ الوريدُ بها وغصَّتْ في فمي
 برقت ولمْ تهدأْ زوابعُ شوقٍ
فهوتْ بقلبي من علاهُ المُفعمِ

الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

رسائل حبي

أنا أعلم أنك كالياسمين
عطرُكِ يبقى على مرِّ السنين
لكنَّ غيابكِ يسحقني ثمَّ ينثرني
على أمواج الحنين

رسائل حبي

أعرفُ امرأةً...

صمتُها يحدِّثُ بالشجن

وعيناها ناعستان ..حائرتان..

وتدعواني للسكن

رسائل حبي

كنتُ سأهديكِ عشراتِ الحروف

ولكنَّ عينيكِ...

جعلتني في أصعب الظروف

رسائل حبي

هذه العيون تقتلني دون خنجر

لي عندكِ رجاء..إغمضيها عند اللقاء

فكم جرحاً أداوي حين أنظر

رسائل حبي

أتعلميني ...
في الحبِّ درساً حالماً
كي لا أُحبُّ سواكِ
مضى الزمانُ عليها..فالأوانُ
اليومَ.. قلبي كيفَ يلقاكِ

رسائل حبي

قصّتي هو أني أعشقُ امرأةً من نَسْجِ الخيال

ترى فيَّ شاعرِها وأرى فيها كلَّ الجمال


رسائل حبي