عشْ عزيزاً كما قالوا
*************
ما للدموعِ، حين أرى
موجَ الحشود
في مراجلِ العينينِ، تغلي،
تكتوي منها الخدود
أيا مصرُ
روحٌ ترفرفُ في القلوُبِ،
أسدٌ مجرّبُ في الخطوبِ
يالهفةَ العصرِ الجديد،
محتوى الفكرِ الوليد
قد فاقَ صبرُكِ
في الجوى كلَّ الحدود
أَيا مصر
شعبي..لكَ اللهُ
منْ جوفِ قلبي
ألفُ.. آهٍ و آهِ
أوجعوكَ وأنت تحسرُ الدمعَاتِ
في عينِ الوطن
يضربوك
وأنتَ تسقيهِ الدما
وتصرخُ في السماءِ
تحيا مصرُ الوطن
لِمَ قد تجوع!
لِمَ أنتَ في سبلِ الفناءِ!
لِمَ الحرمانُ مِنَ السكن!
النيلُ زاخرُ بالحياة
والأرضُ أتعَبَها الوَسَنْ!
وكبارٌ أفسدُوا في الغذاءِ
وآخرونَ أفسدُوا في البناءِ
والصحبُ يَنعمُ في الثراءِ
وكرسي الصديقِ...أضحى مزوّرا
وشعبٌ على طرفِ اللحودِ
لم يطلبِ العيشَ الرفيعَ المستوى
أَيُقَادُ شعبٌ بغيرِ حيادِ
بجُرْحٍ ينزفُ في الفؤادِ
أهِ .. قد قلتَ، لبيكِ مصرَ،
أدميتَنا
واللوعُ يعصرنا عصرا
في حبِّهِ
حملُ الأسى واجبْ
في حبِّهِ
نَزْفُ الدِما صائبْ
وفيتَ كما الكريمُ وفى
قلبوا لكَ الأمورَ،
قد صارَ وجهُكَ في القفا
.............
وقفَ الإمامُ منَ الأَمَامْ
والتفتْ.. قالَ السلام
لمْ يبلغِ العدلُ التمام
مَنْ كانَ مِنْ صنفِ العوامِ
صلّى هناكَ
وأنا إمامُ مَنْ، لهُ كانَ حزبي..مَذْهَبَا
هكذا شعبي إذنْ!!
أَيُلامُ لو قالَ لا..!
أَيُلامُ لو صلّى
بثوبٍ تضجُّ بهِ الدما..!
أُسُسُ الكرامةِ أننا
نحيا بعزٍّ مثلما
تحيا الشعوبُ ..سواسيا
لا علينا أمنٌ يُمشِّطُ
في الشوارعِ..بلْ لنا
لا ،علينا، عصا تعلِّمُنا الدروس بلْ
تُعلِّمُ للعِدا
لا علينا ضربُ السياطِ
على الظهور
ضربُ السياط
لمستبيحٍ مجدنا
ومُسَفِّهٍ أحلامَنا ..
أو بالسياسةِ قد زنى
لا نريدُ الاذلالَ حدَّ السجودِ
ولا أيديِنا في رضابِ الحقِّ
قد تُكبَّلُ بالقيودِ
عشْ عزيزاً كما قالوا
أو مُتْ كريماً
خالدا
8/2/2011
موجَ الحشود
في مراجلِ العينينِ، تغلي،
تكتوي منها الخدود
أيا مصرُ
روحٌ ترفرفُ في القلوُبِ،
أسدٌ مجرّبُ في الخطوبِ
يالهفةَ العصرِ الجديد،
محتوى الفكرِ الوليد
قد فاقَ صبرُكِ
في الجوى كلَّ الحدود
أَيا مصر
شعبي..لكَ اللهُ
منْ جوفِ قلبي
ألفُ.. آهٍ و آهِ
أوجعوكَ وأنت تحسرُ الدمعَاتِ
في عينِ الوطن
يضربوك
وأنتَ تسقيهِ الدما
وتصرخُ في السماءِ
تحيا مصرُ الوطن
لِمَ قد تجوع!
لِمَ أنتَ في سبلِ الفناءِ!
لِمَ الحرمانُ مِنَ السكن!
النيلُ زاخرُ بالحياة
والأرضُ أتعَبَها الوَسَنْ!
وكبارٌ أفسدُوا في الغذاءِ
وآخرونَ أفسدُوا في البناءِ
والصحبُ يَنعمُ في الثراءِ
وكرسي الصديقِ...أضحى مزوّرا
وشعبٌ على طرفِ اللحودِ
لم يطلبِ العيشَ الرفيعَ المستوى
أَيُقَادُ شعبٌ بغيرِ حيادِ
بجُرْحٍ ينزفُ في الفؤادِ
أهِ .. قد قلتَ، لبيكِ مصرَ،
أدميتَنا
واللوعُ يعصرنا عصرا
في حبِّهِ
حملُ الأسى واجبْ
في حبِّهِ
نَزْفُ الدِما صائبْ
وفيتَ كما الكريمُ وفى
قلبوا لكَ الأمورَ،
قد صارَ وجهُكَ في القفا
.............
وقفَ الإمامُ منَ الأَمَامْ
والتفتْ.. قالَ السلام
لمْ يبلغِ العدلُ التمام
مَنْ كانَ مِنْ صنفِ العوامِ
صلّى هناكَ
وأنا إمامُ مَنْ، لهُ كانَ حزبي..مَذْهَبَا
هكذا شعبي إذنْ!!
أَيُلامُ لو قالَ لا..!
أَيُلامُ لو صلّى
بثوبٍ تضجُّ بهِ الدما..!
أُسُسُ الكرامةِ أننا
نحيا بعزٍّ مثلما
تحيا الشعوبُ ..سواسيا
لا علينا أمنٌ يُمشِّطُ
في الشوارعِ..بلْ لنا
لا ،علينا، عصا تعلِّمُنا الدروس بلْ
تُعلِّمُ للعِدا
لا علينا ضربُ السياطِ
على الظهور
ضربُ السياط
لمستبيحٍ مجدنا
ومُسَفِّهٍ أحلامَنا ..
أو بالسياسةِ قد زنى
لا نريدُ الاذلالَ حدَّ السجودِ
ولا أيديِنا في رضابِ الحقِّ
قد تُكبَّلُ بالقيودِ
عشْ عزيزاً كما قالوا
أو مُتْ كريماً
خالدا
8/2/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق