ألا تدرين يا سلمى...
ألا تدرين يا سلمى اشتياقي
وكلّي فاضحٌ ألَمَ الفراقِ
مدى الخيباتِ معتلياً حظوظي
أُداعبُهُا رجاءً في انطلاقي
وعلمي ليس لي فيها سبيلٌ
ولكن هفوةٌ فيها التلاقي
وهدَّ الركنَ مني ذو هَدِيدٍ
خُنُوسَ الذلِّ لا يرجوهُ راقِ
وأجرعُهُ بكأسِ الشوقِ ظلماً
وفي الأحلامِ يأنسُ باحتراقي
وما في النوى سلمٌ وحربٌ
ولكنْ غصَّةٌ عَلَتِ التراقي
كأني في الهوى أرجو حبيباً
ولستُ أراهُ إلّا في العراقِ
ولو فينا الحياةُ تموتُ يوماً
فمنهُ الساقُ قد لُفَّتْ بساقي