في حضرةِ الشوق
لا أدري أين وجهةَ السحرِ
وكم بيننا بُعد المدى
ومتى تغبِ الشمسُ..ومتى يزرِ السما
قمري
لا أذكرُ غير الماءِ.. مبتهجٍ
يعانقُ القلبَ على ضفةِ النَهَرِ
والصفصافَ يُظِلُّنا
أذكرُ غصناً كان يقصدني
يلامسُ عطرَها ثم يلمسُني
وحالما تعصفُ الريحُ بهِ
بين غفوةِ الجفنِ وصحوةِ النظرِ
أفزُّ
على همومِ النوى ونوبةِ الضررِ
في حضرة الشوق
سطورٌ
يرسمُ الأحلامَ بها قدري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق