أبتِ الثوراتُ إلّا أن نعيشَ فيها
حتى أصبحنا نحتجُ على ظلمِ الذين نحبهم
ويصدون عنا، ولكنّا لا نريدُ لهذا الظالمِ أن يتخلى عن عرشه
فقد طابتْ عذاباتُ ظلمِهِ مثلما أشواق قربه
حتى أصبحنا نحتجُ على ظلمِ الذين نحبهم
ويصدون عنا، ولكنّا لا نريدُ لهذا الظالمِ أن يتخلى عن عرشه
فقد طابتْ عذاباتُ ظلمِهِ مثلما أشواق قربه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق