يا أمَّ أحمدَ زدتِ لي ألمي
هذا الذي قد خُطَّ بالقلمِ
بابٌ وكلُّ الخلقِ يطرقُهُ
إن زدتَ صبراً لُذتَ بالسَلَمِ
وانتابني رهَبُ السنينِ تخشَّعاً
أمَّاً ذكرْتُ وشوقَ ذي كَلَمِ
ودَّعتُ ما للقلبِ من أملٍ
والحزنُ حِملٌ إنْ يَزِدْ يضِمِ
الراحلون إذا دعوتهمو
جمراً وزادَ ضرامُهُ بدمي
قد عدتُ في صمتٍ ألوذُ بهِ
إذ حلَّ مذ فارقتِني هَرَمي
والدمعُ نضَّاحٌ بلا أُفقٍ
والشوقُ يا أُمِّي إليكِ هَمِي
أبقيتِ لي داراً بلا عَمدٍ
إلا صدًى يمضي إلى العدمِ
يا أمَّ عبدٍ لو تطاوعُني
عيني وهذا العجزُ في قلمي
لكتبتُ شعراً في الحنينِ لكم
أُحيي بهِ الذكرى لمغتَمِمِ
حضنُ المحبةِ لا مثيلَ لهُ
أمّاهُ يا نبضاً بهِ شَمَمي
ما أسعدَ
الأصباحَ أنتِ بهِ
ذاكَ الشروقُ وقُبلةٌ لفمي
الدارُ والأحبابُ يجمعُنا
فيهِ أبٌ كالسورِ للأُممِ
نحيا ونُرعى تحت رايتهِ
أسرى بنا شغفاً إلى القِمَمِ
أبتاهُ عطرتُ الشفاهَ بها
وِرداً مِن الأنداءِ والنَغَمِ
أحصيتُ فيكم كلَّ مكرمةٍ
أهلي
وكان الصوتُ في حُلُمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق